غريمغار الفصل الأول: كل هذه الأمور التي نجهلها 1
قراءة غريمغار الفصل الأول مترجمًا
اقرأ غريمغار الفصل الأول بعنوان «كل هذه الأمور التي نجهلها»
مترجمًا بالعربية على JLNovels. تبدأ رحلة هاروهيرو ورفاقه في مدينة ألترنا،
حيث يحاولون فهم هذا العالم الغريب والعثور على وسيلة للبقاء على قيد الحياة.
غريمغار: عالم الرماد والأوهام
الفصل الأول
كل هذه الأمور التي نجهلها
مدينة غريبة، ذاكرة فارغة، وعرضٌ لا يترك لهم الكثير من الخيارات.
في بعض أجزاء المدينوة، كانت الشوارع تصطفّ على جانبيها مبانٍ حجرية، بينما في أجزاء أخرى، لم تكن هناك سوى منازل خشبية. كان شارع حيث” الحصى ” أو التضاريس تتلوّى وتتعرّج، مما يصعّب رؤية الأفق. وعلى جانب الطريق الواسع، كان هناك مجرى مائي تتدفق فيه مياهٌ صافية … في الغالب هي كذلك.
أحيانًا كانت تنبعث منه رائحة كريهة، على الأرجح ناتجة عن الفضلات، لكن مع استمرارهم في السير، توقّفوا عن ملاحظتها.
كانت “هييومو” تقود مجموعة من اثني عشر رجلاً وامرأة إلى داخل المدينة التي تقع وراء التل. وبحسب ما قالته، فإن اسم المدينة هو “ألترنا”. كان هناك سكان يعيشون فيها، كما هو متوقّع من مكان يُسمّى “مدينة”، وعلى الرغم من أن الوقت كان لا يزال في الصباح الباكر، فقد مرّوا بعدد لا بأس به من الأشخاص الذين بدوا من السكان المحليين. وكان هؤلاء السكان يحدقون في المجموعة كما لو كانوا يشاهدون شيئًا غير مألوف. لكن أفراد المجموعة ردّوا النظرات بدورهم؛ فملابس السكان كانت غريبة.
غريبة؟ بأي معنى؟
بالمقارنة مع المجموعة، كانت ملابس السكان بسيطة وبالية، بعيدة كل البعد عن البهرجة.
قال “الفتى اللعوب” بتردّد:
“يعني… هذا المكان… هل هو، مثلًا، دولة أجنبية أو شي من هذا القبيل؟”
أدار صاحب الشعر المجعد رأسه محاولًا إيجاد إجابة:
“دولة أجنبية؟ دولة؟ الآن بعد أن فكرت بالأمر، ما هي جنسيتي أصلاً؟ هاه؟ غريب… لا أستطيع التذكّر… في الواقع، لا أتذكّر عنواني ولا أي شيء من هذا القبيل أيضًا. هاه؟”
علّق فضي بصوت منخفض:
” اسمي هو الشيء الوحيد الذي ما زلت أعرفه.”
توقّف “المجعد” فجأة عند عبارة “ما زلت أعرفه”. لم تكن تعني أنهم لم يعرفوا من قبل، بل كأنّهم عرفوا وبدأت الذكريات تتلاشى.
ربّت على صدره قائلاً:
“اسمي… هو رانتا. أما الباقي… فلا فكرة لدي. جديًا؟ هل فقدت ذاكرتي؟”
قرر التدخّل دون أن يقصد، ثم ندم فورًا، لكنه أكمل:
“أعتقد أنك تقصد فقدان الذاكرة، أليس كذلك؟”
تنهد “رانتا” وقال:
“اسمع يا ذكي… إذا تنوي أن تتفلسف، فعليك فعلها بشكل صحيح . هناك أسلوب عليك تتّبعه، فهمت؟ عندما تستهبل هكذا ، تصعب علي دوري كمهرّج. هذا يخرب الأجواء، حسنا. لا مشكلة. سأمررها لك هذه المرة. بالمناسبة، من تكون؟”
“اه … حسنا، أسف على ما أعتقد… “
لكن بأي طريقة كان “رانتا” يمثّل دور المهرج؟ يا لها من محاولة فاشلة في المزاح. لم يكن مقتنعًا تمامًا، لكنه…
اسم؟…
ما اسمه؟
“…أنا هارو هيرو، أعتقد؟”
أدى “رانتا” حركته التمثيلية وكأنه يتعثّر ويسقط على الأرض.
“!تعتقد؟! لحظة، أنت لا تعلم اسمك حتى؟ حسنا، أنا قلت إن اسمي هو الشيئ الوحيد الذي أعرفه، لكن على الأقل أعرفه”
نظر “هارو هيرو” إلى “فضي” الذي كان يسير خلف “هييومو”. تساءل في نفسه عن اسمه، ورغب في سؤاله، لكنّه كان يخافه. بدلًا من ذلك، التفت إلى الرجل النحيل ذي الشعر الناعم وسأله :
«ماذا عنك؟»
ابتسم الرجل بلطف وأجاب:
«أوه، أنا ماناتو. هل تمانع إن ناديتك هارو هيرو؟ بدون ألقاب أو شيء من هذا القبيل؟»
«لا، لا بأس بذلك. وهل يمكنني مناداتك بماناتو فقط أيضًا؟»
«بالطبع، لا مانع لدي.»
عندما ابتسم له “ماناتو”، لم يستطع “هارو هيرو” إلا أن يبتسم أيضًا.
يبدو شخصًا طيبًا. أعتقد أنه يمكنني الوثوق به.
أما “رانتا”، فقد كان مزعجًا. و”فضي” يُخيفه، و”أصلع” كان ذا وجه مخيف. “براقة” بدا وكأنها من عالم آخر، يصعب عليه الاقتراب منها. و”نظارات” بدا ذكيًا لدرجة تجعلك مترددًا في الحديث معه. بقيت ثلاث فتيات: “ضفائر”، و”خجولة”، و”صغيرة” .
كان قد تحدث مع “خجولة” قليلًا من قبل، وكانت قريبة منه. فكّر أنه على الأقل عليه أن يعرف اسمها. لكن، عندما همّ بالسؤال، شعر بالتوتر الشديد.
تنحنح ” هارو هيرو” :
«أه، مرحبًا…»
ردّت بتلعثم:
«نـ… نعم؟»
«هـ… حسنًا، ليس شيئًا مهمًا، لكن…»
صاح “الفتى اللعوب” فجأة وهو يقوم بوضعية غريبة:
“أنا كيكّاوا، حسنننااا! هيه! انسوا الأولاد! دعونا نسمع الفتيات! لنتعارف قليلا، هاه؟”
ن
هزّت “ضفائر” رأسها بقوة:
«لا.»
ردة فعل “كيكّاوا” كانت بائسة. بدا وكأنه تلقى ضربة موجعة، ما جعل “هارو هيرو” يشعر بشيء من الرضا الساخر، ومع ذلك، فإن محاولة “كيكّاوا” أعطته الدافع الذي يحتاجه.
قال “هارو هيرو” بصوت مستقيم قدر الإمكان:
«أم… ما اسمك؟ سيكون من الأسهل مناداتك إن عرفناه… أعني، مقارنة بعدم معرفتنا.»
نظرت “خجولة” إلى الأسفل، تشدّ على خصلات شعرها. هل كانت تحاول إخفاء وجهها؟ كانت ملامحها بسيطة، لكن لطيفة. لم يكن هناك ما يدعوها للاختباء.
«…أنا… شيهورو. هذا اسمي، على ما أعتقد… آسفة…»
«لا، لا داعي للاعتذار.»
“…آسفة، إنها عادة… آسفة، سأحاول أن لا”
كانت ترتجف كغزال صغير وُلد للتو.
هل ستكون بخير؟
تساءل “هارو هيرو”، مشفقًا عليها، فقد أثارت فيه غريزة الحماية.
قال “ماناتو” وهو يتحدث مع الرجل الضخم:
“أنت ضخم. كم طولك؟”
أجاب الرجل، وهو يرمش ببطء:
“طولي؟ 160 سنتيمتر…”
صرخ “رانتا” فجأة:
«؟ هذا أقصر مني، مع إني أزعم إن طولي 170!160»
قال الرجل في ارتباك:
«أخطأت… أقصد 180… أو 186؟ شيء من هذا القبيل. أعتقد. آه، واسمي موغوزو… على الأغلب.»
«أعطني 10 سنتيمترات من طولك، حالًا, موغوزو. »
قال “رانتا” وهو يضربه في خاصرته، وكأن ذلك ممكن.
«لو أعطيتني 10، راح أصير 178! وأنت تصير 176! قلب للطاولة! أليس هذا رائعًا؟»
“لو كنت أقدر … فسأفعل” أجابه “موغوزو” ببساطة.
قال “هارو هيرو” وهو يهمّ بتصحيح المعلومة:
«في هذه الحالة، طولك الحقيقي ليس فوق 170. يعني أنت 168»
«آه، اسكت. آسف! أنت بنفس طولي تقريبًا، على أي حال»
«أنا فقط بالكاد وصلت 170»
«أنت صعب المعشر، أتدري؟ أ تتعنصر ضد الناس على سنتيمترين فقط؟»
تمتم “هارو هيرو”:
«يا لهذا المزعج….»
«!هاه؟! لم أسمعك جيدا! قلت شيئا؟ أكيد قلت، صحيح؟! سمعتك»
«لا لا، لم أقل شيئا أبدًا»
«كذاب! كذاب منحرف منحط! لا تستخف بحاستي السمعية الجبارة! قلت بالحرف: ‘أنت وشعرك المجعد إلى الجحيم، أيها الوغد’ »
«لا، لم أقل هذا أبدًا»
«نديتني ‘مجعد’! هذا أكثر اسم أكرهه! هذا الاسم محظور، فهمت؟»
«قلت لك ما قلت»
«أنا أسمعك! وأذني فيها مسامير من كثر ما سمعت! على أي حال، من يناديني بـ’المجعد’ سيُعدم! لا تنسى هذا»
استدار “فضي” فجأة وقال:
«مجعد… أنت مزعج. اصمت»
“…نعم، سيدي…” قال “رانتا” بصوت صغير “آسف… راح أسكت الآن”
قال “هارو هيرو” وهو يهز كتفيه:
«سيعدم، هاه؟»
أجاب “رانتا” بهمس:
«أنا إنسان يعرف إختيار الزمان والمكان المناسبين. يسمّوني سيد الاختيارات! راح أصير ملك القرار»
«تمام، روح على بركة الله…»
«راح أصير ملك البصيرة! ليس ملك المنظفات، ملك البصيرة! ملك القرار، هذا أنا! »
استدار “فضي” مرة أخرى وقال:
“!مجعد اصمت”
«!إيييييك»
انحنى “رانتا” انحناءة حادة حتى لامست جبهته الحصى.
«آآآسف! لن أعيدها! سامحنييييي…»
بالفعل ملك الإنحناء ، فكّر “هارو هيرو”، لكنه لم يقل ذلك. لو قال شيئًا، لاحتمى الجدال من جديد، وهذا سيكون مرهقًا.
واصلوا السير بصمت حتى توقّفت “هييومو” أمام مبنى حجري من طابقين.
كان المبنى يرفع راية عليها هلال أحمر على خلفية بيضاء. وكان هناك لافتة معلّقة في المقدمة. كُتب عليها:
“مر فيلق الجنو المتطوين – القم الأحمر “
عبارة مشوّهة بدت غريبة وغير مفهومة. وعند التدقيق، تبيّن أن العديد من الحروف قد تلاشت أو تقشّرت
قالت “هييومو” بحماس وهي تشير إلى اللافتة:
«تا–دااا! لقد وصلنا أخيرًا، نعم، نعم! ها هو! مكتب فيلق الجنود المتطوّعين الشهير التابع لجيش حدود ألترنا —القمر الأحمر.»
همس “هارو هيرو” :
«القمر الأحمر…»
ثم أعاد النظر إلى اللافتة.
الآن أصبح الأمر منطقيًا. بقراءة الحروف الناقصة، فإن الجملة الكاملة كانت:
«مقر فيلق الجنود المتطوعين – القمر الأحمر »
«تفضّلوا بالدخول»
أشارت “هييومو” لهم بالدخول إلى غرفة واسعة تشبه الحانة، تحتوي على طاولات وكراسي مبعثرة، وفي آخرها كان هناك موظف إستقبال.
خلف الموظف، وقف رجل وذراعاه متقاطعتان.
“هارو هيرو”، ورفاقه، و”هييومو” كانوا الوحيدين في المكان.
قالت “هييومو” بانحناءة خفيفة للرجل خلف الموظف:
«حسنًا، هنا تنتهي مهمتي! كالعادة، اشرح لهم الوضع، أوكي، بري تشان؟»
ردّ الرجل الذي نادته بـ”بري تشان” ببرود:
«مفهوم»
ولوّح لها بيده دون أن يفكّ ذراعيه. بل إنه حرّك خصره أيضًا بطريقة غريبة أثناء التلويح.
«أنا ذاااااهبة! باااااي بااااي»
قالت “هييومو” وهي تغادر. وبمجرّد أن أُغلِق الباب خلفها، ساد جو غريب من التوتر في الغرفة.
ربما لأن “بري تشان” كان يحدق بهم واحدًا تلو الآخر بدقة شديدة. كان هذا هو السبب على الأرجح.
فالرجل بدا مريبًا للغاية… أكثر من اللازم.
انحنى “بري تشان”، مستندًا بمرفقيه على الموظف، ووضع ذقنه على يديه المتشابكتين. كانت له ذقن مشقوقة، لكن ما لفت الانتباه أكثر كان لون شعره.
أخضر.
وفوق ذلك، بدا وكأنه يضع أحمر شفاه أسود، وكانت عيناه زرقاوين باهتتين تحيط بهما رموش كثيفة. كانت عيناه جميلتين، لكن ذلك لم يزد إلا من رعبه. بدا أنه قد وضع أحمر خدود أيضًا. كان يضع مكياجًا كاملاً، رغم أنه، وبلا شك، رجل.
هااه، أكره هذه الأنواع. فكر هاروهيرو.
هزّ “بري تشان” رأسه لنفسه عدّة مرات، ثم وقف وقال:
“جميل، جميل… تعالوا، صغاري الصغار. أهلًا بكم أنا بريتني. رئيس هذا المكتب ومضيفكم هنا في مقر فيلق الجنود المتطوعين – القمر الأحمر، التابع لجيش حدود ألترنا يمكنكم مناداتي بـ”القائد”، أو “بري تشان” أيضًا… لكن لو ناديتوني هكذا، فكونوا لطفاء واملوه بالمحبّة، أوكي؟””
تقدّم “فضي” مباشرة نحو الكاونتر، وأمال رأسه قليلًا:
. لكن ما قصة جيش الحدود وفيلق الجنود المتطوعين؟ ولماذا نحن هنا؟ “”قائد… عندي أسئلة. أعلم أن اسم هذه المدينة هو “ألترنا”
ضحك “بري تشان” وقال:
«أوه، أعجبتني جرأتك. أنا أعشق الفتيان مثلك. ما اسمك؟»
«رينجي. وبالمناسبة، أنا أكره الشواذ من أمثالك»
لحظة واحدة فقط — لم يتمكن “هارو هيرو” من استيعاب ما فعله بري تشان
كانت حركته سريعة للغاية، سلسة جدًا، وطبيعية أكثر من اللازم.
«رينجي، اسمح لي بنصيحة…»
قال “بري تشان” وهو يضع سكينًا على عنق رينجي، وعيناه تضيئان بتهديد واضح:
“لا أحد يصفني بـ”الشاذ” ويعيش طويلًا. تبدو فتى ذكيًا؛ أعتقد أنك فهمت قصدي. أم تريد أن تُعيدها؟”
فجأة أمسك رينجي نصل السكين بيده العارية
على الرغم من أن الدم بدأ يقطر من أسفل إبهامه، إلا أنه ثبّت الشفرة بين راحة يده وأصابعه دون أن يتراجع.
قال بهدوء:
أنا لم أرغب في حياة طويلة أصلًا. ولا أنوي الخضوع للتهديد إن كنت تظن أنك تستطيع النيل مني، فافعلها، أيها القائد الشاذ””
ابتسم “بري تشان” ومسح دم السكين وهو يهمس:
سأجعلك خاصتي. وسآخذك، مرارًا وتكرارًا وحين أنتهي… لن تستطيع نسياني أبدًا””
همس “رانتا” إلى “هارو هيرو” وهو يرتجف:
«لما قال ‘سأخذك’… أعتقد إنه كان يقصدها بمعنى… مختلف.»
مختلف؟” سألت “ضفائر” بنظرة باردة.”
«هاه؟ أهه، أقصد… مثلا تضع شيئا في مكان المفروض تطلع منه الأشياء؟ يعني، أوممم، كيف أشرحها…؟ »
“مهلا لماذا أشرح هذا القرف أصلا.”
هيه، هارو هيرو؟ ساعدني””
«لا تحاول أن ترميني في الحفرة التي حفرتها بنفسك. احفر طريقك للخروج لوحدك»
«يا قاسي… أنت عديم الرحمة… درجة حرارة تعاطفك تحت الصفر…»
«حسنًا، حسنًا»
تدخل “كيكّاوا” وهو يقف بين “رينجي” و”بري تشان”.
«هذه أول مرّة نتقابل! من الطبيعي أن يكون هناك سوء فهم! لنهدأ ونتفاهم؟ بابتسامة، بروح طيبة؟ مثلي أنا الوسيم، مثلًا؟»
«وسيم؟»
تنهّد “رينجي” وسخر منه بينما ترك السكين.
تراجع “بري تشان” ومسح السكين بقطعة قماش، وقال:
«يبدو أن عندنا بعض المجانين هنا. ثمانية رجال وأربع نساء»
عدد النساء أقل مما كنت أرجو، لكن لا بأس، فالرجال أكثر فائدة في المعارك””
رفع “ماناتو” حاجبًا وقال:
«في المعارك؟»
ابتسم “بري تشان” ابتسامة كانت مخيفة أكثر من كونها لطيفة:
«نعم. مفيدون في المعارك.»
قال “ماناتو” وهو ينظر إلى الأرض:
«هذا مكتب للجنود المتطوعين، أليس كذلك؟ إذًا… هل هذا يعني أننا سنصبح جنودًا متطوعين؟»
صفّق “بري تشان” بحماس وقال:
«أوه! يبدو أنك تملك بعض الإمكانيات! بالضبط، أنتم جميعًا ستصبحون جنودًا متطوعين»
لكن، لديكم بعض الحرية في الاختيار، طبعًا””
ضرب “هارو هيرو” ظهر “رانتا” وقال:
«هذا دورك الآن، يا سيد الاختيارات»
«أووه؟! أ–أنا؟ أليس كذلك؟ أ–أنا، فعلًا؟»
رفع “بري تشان” سبابته وحرّكها في الهواء قائلًا:
“لكم جميعًا الحرية في اتخاذ القرار. يمكنكم قبول عرضي… أو رفضه”
«العرض هو الانضمام إلى فيلق القمر الأحمر التابع لجيش حدود ألترنا كجنود متدربين، بهدف أن تصبحوا جنودًا متطوعين حقيقيين»
قالت “فلاشية” وهي تعقد حاجبيها بنظرة قاتلة:
«الجنود المتطوعين… ماذا يفعلون بالضبط؟»
لوّح “بري تشان” بيده وقال وكأنّه يهمس: “يا لك من حمقاء”
«يقاتلون، طبعًا. في هذه المناطق الحدودية، هناك أعراق معادية للبشر، وعدد هائل من الوحوش. مهمة جيش الحدود هي القضاء عليهم وتأمين الحدود. لكن، إن أردت الصراحة، العمل ليس سهلًا على الإطلاق. الحقيقة أن جيش الحدود بالكاد يستطيع الحفاظ على موقعه في ألترنا هنا يأتي دور فيلق الجنود المتطوعين.»
قال “نظارات” وهو يضبط وضع نظارته بوسْط إصبعه الأوسط:
«بمعنى آخر… بينما تحمي القوات النظامية المدينة، فإن فيلق الجنود المتطوعين يخرج لقتال الوحوش والأعراق المعادية؟ أهذا هو الأمر؟»
“إن أردت تبسيط المسألة، نعم.”
فتح “بري تشان” يديه كزهرة تتفتح — بدا أنه كان يحاول أن يبدو لطيفًا، لكن في الحقيقة كان مخيفًا.
“مع ذلك، جيش الحدود ليس دفاعيًا تمامًا. في بعض الأحيان، ينظم حملات هجومية على معاقل الأعداء. لكن العمليات
العسكرية الكبيرة محدودة — هناك مشاكل في الإمدادات والخطط اللوجستية، والكثير من التفاصيل أما الجنود المتطوعون… فمختلفون.”
بدأ “كيكّاوا” يومئ برأسه بحماس مبالغ فيه:
«يعني، كيف مختلفون؟»
قال “بري تشان” وهو يجمع يديه ويحرك أطراف أصابعه بإغراء مبالغ فيه:
«نحن الجنود المتطوعون… نتحرك فجأة، نَتسلل إلى أراضي العدو يمينًا ويسارًا، نستطلع، نزرع الفوضى، ونكتشف نقاط ضعفهم نتعاون مع القوات النظامية أحيانًا، لكننا نادرًا ما نشارك في عمليات منظمة معظم الجنود المتطوعين يعملون منفردين، أو في مجموعات صغيرة من 3 إلى 6 أفراد نستخدم مهاراتنا وحكمنا الشخصي لجمع المعلومات وضرب العدو. هذه هي طريقة عمل فيلق القمر الأحمر.»
سأل “رينجي” وهو يفتح يده المصابة — لم يعد هناك دم، النزيف توقف بالفعل:
«وماذا لو رفضت عرضك؟»
«لا شيء في الواقع.»
أمال “بري تشان” رأسه قليلاً، وحرك خصره من جديد. هل كان يعبث؟ أم يهدد ويعبث في الوقت نفسه؟
في كل الأحوال، كان الأمر مرعبًا نوعًا ما.
“قلت لك، لديك الحرية في القرار. إن لم ترغب بأن تصبح جنديًا متطوعًا، يمكنك المغادرة الآن وعدم العودة”
ضحك “رانتا” وهو يحك شعره المجعد:
“ربما أرفض. لم أفهم الأمر كله جيدا على أي حال.”
أنا مسالم بطبعي””
رد “بري تشان” بابتسامة باردة:
“تمام. وداعًا إذًا. اعتنِ بنفسك.”
“أجل! اعتنِ بنفسك أيضًا، بري-تشان!” استدار رانتا وسار نحو المخرج، لكنه توقف فجأة.
“؟…انتظر لحظة، ما الذي يفترض أن أفعله بعد أن أغادر”
ضحك بري-تشان قائلاً:
“لا يمكنني أن أتحمل مسؤوليتك بعد ذلك. إن لم تنضم إلى الفيلق، فأنت حر لتفعل ما يحلو لك. أما الذين سيصبحون متدربين كجنود متطوعين، فسيحصل كل منهم على عشر قطع فضية. أعتقد أن هذا المبلغ يكفي للعيش مؤقتًا.”
قال ماناتو بعينين متسعتين وهو يفتش جيوبه:
“قطع فضية… أوه، صحيح… المال”
تحسس هاروهيـرو جيوبه الجانبية والخلفية، فوجدها خالية. لم يكن يحمل أي شيء معه. أي أنه مفلس تمامًا.
“ربما أجد عملاً جزئيًا…” قال رانتا وهو يكشّر ويخفض رأسه. “هذا كل ما يمكنني فعله الآن”
قال بري-تشان وهو يرفع كتفيه بمبالغة:
“نأمل أن تسقط فرصة مناسبة في حضنك. لكن أي وظيفة أخرى ستجدها لن تخلو من المتاعب. حتى لو حالفك الحظ ووجدت من يشغّلك، فلن يدفعوا لك إلا الفتات، وغالبًا ما تبدأ بالأعمال الشاقة أو بخدمة صاحب العمل مباشرة.”
صفع كيككاوا جبهته وقال:
“يا رجل، إنه عالم قاسٍ. لا أدري ماذا أقول. هل يجب علينا، يعني، أن نساير الأمور فحسب؟”
“”ألم أقل لكم ذلك؟ سواء سرت مع التيار أم لا، من يقرر إن كنتم ستنضمون أم لا هم…” وأشار بري-تشان إليهم واحدًا تلو الآخر. “أنتم أنفسكم
تنهد رينجي بعمق:
“كن محددًا. ما أول شيء علينا فعله؟”
«أوه، رينجي، لا تخيب أملي فيك. ألم تكن تنصت؟ استخدم مهاراتك الفردية وحكمك الشخصي لجمع المعلومات وضرب العدو. تلك هي طريقة الجندي المتطوع.»
“إذاً، كمتدربين، علينا أن نبحث ونفكر بأنفسنا؟”
“بالضبط” أومأ بري-تشان وبدأ يضع شيئًا ما على الطاولة. كانت هناك قطع تشبه العملات ذات لون محمر وأكياس جلدية صغيرة. اثنتا عشرة مجموعة في المجموع.
أمسك بري-تشان بإحدى تلك القطع المعدنية التي نُقش عليها هلال وقال:
“هذه الشارة تُعرّف حاملها كمتدرب. تُعرف باسم شارة المتدرب. ستكون بمثابة إثبات على كونك متدربًا في فيلق الجنود المتطوعين. إن أخذت واحدة، فلا تفقدها. رغم أن حملها لن يفيدك كثيرًا. لكن، بمجرد أن تشتري شارة الفيلق مني مقابل 20 قطعة فضية وتصبح عضوًا رسميًا في الفيلق، حينها ستكون لها بعض الفوائد.”
قال صاحب الرأس المحلوق بنبرة منزعجة:
“انتظر، هل تريد منا أن ندفع ثمن مكانتنا؟”
«نعم. أهناك مشكلة؟»
«لا يعجبني الأمر»
«قل ما تشاء، لكن دون المال لن تأكل، لن تلبس، ولن تفعل شيئًا. ما الخيار الآخر أمامك؟ يمكنك أن تموت في حفرة إن أردت»
ضحك رينجي قليلًا:
“حتى في الجحيم، المال مهم، أليس كذلك؟”
أمال بري-تشان رأسه باستغراب:
“الجحيم؟ حسنًا، يبدو هذا توصيفًا مناسبًا. على أي حال، أعلم أن من الغريب أن أقول هذا بعد أن طلبت منكم الاعتماد على أنفسكم، لكن أظن أن هدفكم الأول يجب أن يكون شراء شارة الفيلق لتصبحوا جنودًا متطوعين.”
“منطقي.” أخذ رينجي شارة متدرب وكيسًا جلديًا. “لا أعرف شيئًا عن هذه الجندية التطوعية، لكنني سأجرب. سنتحدث لاحقًا”
بعد رينجي، أخذ صاحب الرأس المحلوق شارة وكيسًا، ثم تبعهم البراقة وماناتو وصاحب النظارات.
قال كيككاوا:
“حسنًا، سأشارك أيضًا!” ثم حاول أخذ كيسين دفعة واحدة، لكن بري-تشان ضرب يده
لم تكن هناك خيارات كثيرة. لكن… لماذا نفعل هذا؟ من أجل المال؟ أو بعبارة أخرى، للبقاء على قيد الحياة؟ إن كان هذا هو السبب، فربما يجب عليه القبول. لم يكن أمامه مفر، رغم شعوره السيء حيال الأمر.
شيهورو، وضفائر، والقصيرة بدينًا مترددات. رانتا والرجل الضخم، موغوزو، لم يقررا بعد.
حول بري-تشان عينيه الزرقاوين الشاحبتين نحوهم:
“ماذا عنكم؟”
قال رانتا وهو يقترب من الطاولة ويتمتم:
“لا أدري… أشعر وكأنني سأُخدع هنا. لدي شعور سيء و غامض بشأن كل هذا…”
تبعت ضفائر رانتا قائلة:
“يقولون: حيثما توجد الإرادة-الإرادة، يوجد الطريق- الطريق ، أليس كذلك؟”
هز هاروهيـرو رأسه:
“لا أظن أن أحدًا يقول: الإرادة-الإرادة أو الطريق-الطريق…”
«آه؟ لا يقولون ذلك؟ يومي دائمًا تقولها بهذه الطريقة»
«إذًا تعلّمتها بشكل خاطئ. إنها ببساطة: حيثما توجد الإرادة، يوجد الطريق»
«أوه. لكنها تبدو ألطف بـ الإرادة-الإرادة والطريق-الطريق. ويومي ترى أن اللطافة مهمة أيضًا»
«…في الواقع، بدت ألطف فعلًا»
ضحكت ضفائر، والتي يبدو أن اسمها يومي، بسعادة صادقة:
“أليست كذلك؟” وأثناء حديثهم، كانت القصيرة قد أخذت شارة وكيسًا. لم يتبقَ سوى موغوزو، وشيهورو، وهاروهيـرو. ولكي لا يكون الأخير، أمسك هاروهيـرو بشارة وكيس. وبينما كان يفتح الكيس ليتأكد من وجود عشر قطع فضية صغيرة، جاء موغوزو بهدوء وأخذ شارة وكيس. وكانت شيهورو آخر من فعل ذلك.
قال بري-تشان مبتسمًا وهو يصفق:
“مبروك، أنتم الآن جميعًا متدربون كجنود متطوعين. اعملوا بجد وتعلموا الاعتماد على أنفسكم بسرعة. وحين تصبحون جنودًا رسميين، قد أكون على استعداد لإعطائكم بعض النصائح.”
— ثم، فجأة —
«!مرحبًا»
“طَخ!”
«!أرغ»
رأوا أصلع ممددًا على ظهره على الأرض فجأة. لم يكن واضحًا ما حدث، لكن يبدو أن رينجي قد لكمه. لكم؟ لماذا؟
قال رينجي بجدية:
«انهض»
صاح أصلع قائلاً:
«أيها الوغد»
وحاول النهوض، لكنه تلقى ركلة من رينجي على الفور، فطار أرضًا مجددًا.
«ما خطبك؟ انهض»
«ما مشكلتك، أيها الوغد؟»
رد رينجي بهدوء:
«منذ اللحظة الأولى التي رأيتك فيها، تساءلت من أقوى بيننا. حان الوقت لأريك الحقيقة. انهض»
«تبًا لك… »
كانت نوايا رينجي واضحة: أي محاولة للنهوض ستعرضه لضربة جديدة. حاول أصلع التهرب، لكنه تراجع نحو المكان الذي قصد الوصول إليه، فجاء رينجي قابله وضربه بلكمة، تلاه ركلة، ثم أمسك أذنه وجذبها. صاح بوذ-كت من الألم، فركله في منطقة الضلوع بشدة، مرة بعد مرة.
ثم أمسك رينجي رأسه بكلتا يديه، أرجعها للخلف، ونطحه في جبهته بضربة قوية.
سمع الجميع صوت ارتطام مدوٍ، وسقط أصلع على إحدى ركبتيه.
قال رينجي وهو يفرك جبهته التي أصبحت حمراء وينزف قليلًا:
«رأسك صلب. اخبرني باسمك»
رفع أصلع يداه إلى ركبتيه، متجنبًا لمس الأرض، كأنه يرفض الاستسلام.
«…رون. تبًا، أنت قوي حقًا»
أجابه رينجي:
«وأنت عنيد. تعال معي، يا رون»
«حسنًا. سأرافقك الآن»
«جيد. والآن… مَن التالي؟»
تطلع رينجي حول المكتب، ووقف عند نظرته إلى ماناتو. حين التفت رينجي، ضاقت عينا ماناتو قليلًا. ثم تحول رينجي إلى صاحب النظارة
«يبدو أنك يمكن أن تكون مفيدًا. تعال معي»
قابل صاحب النظارة الأمر بإيماءة سريعة، ثم عدّل نظارته بإصبعه الأوسط وقال:
«بكل سرور. أنا آتاتشي. سعيد بمعرفتك، رينجي»
رد رينجي بابتسامة ساخرة ووجهه منحنيً قليلًا، ثم دفع نظره إلى هارو‑هيرو
تساءل هارو‑هيرو بذهول وسرور طفيف: هل يريدني أيضاً؟
كان رينجي يبدو قويًا، وقد أثبت قدرته على الانتصار على رون. كان عمليًا ومسيطرًا.
لو قبل أخذه معه، ربما تصبح الحياة أسهل، لكنه تجاهله ونظر لمَن بعده.
«أنتِ، يا صغيرة»
ردت الفتاة الصغيرة:
«آي…؟»
حين أعطاها قلادة فيها بوصلة، شرح لها:
«تعالي معي.»
ارتدت الفتاة، ونظرت إليه وعبّرت برأسها:
«آي…»
ربت رينجي على رأسها بلطف:
«يبدو أنك ستكونين مفيدة. تعالي»
تحمرّ وجهها على الفور من الخجل. بدا أنها فتاة صغيرة ذات حركات لطيفة تشبه تميمة محببة، لكن رينجي فضّلها على هارو‑هيرو.
“سنخرج.” وصَفَّ رأسه نحو الباب.
وبینما خرجوا، صاحت براقة بصوت مرتفع:
«انتظر! خذني أيضًا»
تنهد رينجي بملل:
«لا أريد أي حمل زائد»
“ساسا!” صرخت وهي تتشبّث برينجي.
«سأفعل أي شيء! أنا ساسا. أرجوك، أي شيء، سأفعله»
ابتسم رينجي وصفعها بظهر كفه:
«أي شيء على الإطلاق، حسنا. لا تنسي هذه الكلمات»
ثم دفعها بعيدًا وقال:
«ولا تلمسيني»
أجابت خافتة:
«حسنًا، فهمت…»
ردّ رينجي:
«حسنًا. تعالي معي»
«شكرًا، رينجي! »
فتح الباب وخَلّفه هي والثلاثة. حين أُغلق الباب، بدت المجموعة السبعة المتبقية وكأنهم خسروا في يانصيب الفوز.
قال كيكّاوا محبطًا وهو يمسح رأسه:
“يا له من حظ سيء! كنت أتمنى أن أنضم لفريق رينجي أيضًا… بينه وبين رون، لا أظن أحدًا يقدر يقهرهم. آتاتشي يبدو ذكيًا، الفتاة الصغيرة لطيفة، وساسا مثيرة. أنا غيور جدًا. لكن لا خيار. سأخرج وأجمع الأخبار. وداعًا.”
ثم غادر دون أن يضيف كلمة.
تبادل هارو‑هيرو نظرات حزينة مع شيوهورو، التي كانت تنحني رأسها بخجل.
وقال ماناتو وهو يتجه نحو الباب:
«حسنًا، سأخرج أنا أيضًا. البقاء هنا لن يفيد. سأتمشى قليلاً. أراكم لاحقًا»
«بالتأكيد، إلى اللقاء»
لوّح هارو‑هيرو له، وفكر: ربما عليه اللحاق بماناتو. كان إنسانًا لطيفًا وآمن. لكن ماذا عن شيوهورو ويومي؟ وموغوزو؟
لو خرج الجميع معًا، لما حدث الانقسام.
لكن حين أدرك ذلك، كان ماناتو قد غادر المكتب بالفعل. لكنه لم يفت الأوان بعد.
قال:
«استمعوا، البقاء هنا لن يفيد. دعونا نلاحق ماناتو…»
ولكن قبل أن يكمل، فُتح الباب فجأة.
ظن أن ماناتو عاد، لكنه…
ظهر رجل جديد! يظهر وهو يرتدي ملابس من الجلد، وقبعة عليها ريشة، ويحمل قوسًا وسهامًا على ظهره. بدا أكبر من باقي المجموعة ببضع سنوات. كانت عيونه تشبه عيون ثعلب، وفمه مربوًا بابتسامة ماكرة.
قال بلطف:
«مرحبًا، أيها الرئيس»
“أوه، يا إلهي” قال بري-تشان وهو ينظر إلى الرجل. “أليس هذا كوزوؤوكا؟ ما الأمر؟ هل كنت بحاجة إلي؟”
“لا، ليس لهذا السبب أتيت”، ردّ كوزوؤوكا وهو يرمق هاروهيـرو والبقية بنظرة سريعة. “سمعت أن لدينا بعض القادمين الجدد، فجئت لألقي نظرة.”
«تنتقل إليك الأخبار بسرعة، كما يبدو. كان لدينا اثنا عشر شخصًا هذه المرة، ولم يتبقَ منهم سوى خمسة»
«آه، إذن هؤلاء هم البقايا، أليس كذلك؟»
تصلّب وجه رانتا. “حسنًا، أسف لأنني من البقايا”
“ينبغي أن تشعر بالذنب فعلاً.” قال كوزوؤوكا وهو يحدّق في رانتا، ثم ألقى نظرة تقييمية على هاروهيـرو والبقية. “همم… على أية حال، نحن نعاني من نقص في المقاتلين في الصفوف الأمامية. أيها الضخم، أنت مناسب.”
أشار موغوزو إلى نفسه. “أنا؟”
نعم، أنت. عندما أقول ‘الضخم’، لا يمكن أن أعني أحدًا غيرك هنا. سأدعك تنضم إلى فريقي. سأرشدك، بل وقد أقرضك بعض المال. إنها صفقة جيدة، أليس كذلك؟ إن كنت قد فهمتني، فتعال معي.”
«أه، حسنًا…»
“موغوزو، هل ستذهب؟!” صرخ رانتا وهو يمسك بذراعه اليسرى. “لا تفعل! هذا الرجل مريب بوضوح.”
«آه، حسنًا…»
“هيا، تعال فحسب!” قال كوزوؤوكا وهو يشدّ ذراعه اليمنى. “كمتدرب، عليك أن تكون ممتنًا لمجرد قبولك في فريق! ثم إنني لست مريبًا.”
«آه… آه، حسنًا…»
«!لا تدعه يخدعك يا موغوزو! الشخص المريب لا يعترف أبدًا بأنه مريب»
«آه… آه… أوه، هذا مؤلم…»
“أوه!” أطلق رانتا سراح ذراعه
“آسف، آسف…” اعتذر موغوزو بخضوع.
“حسنًا، هيا بنا الآن!” قال كوزوؤوكا وهو يجرّ موغوزو بعيدًا بعنف.
انخفضت كتفا شيهورو. “لقد رحل…”
“”الآن نحن…” بدأت يومي تعد على أصابعها: واحد، اثنان، ثلاثة، وأخيرًا أشارت إلى هاروهيـرو، رانتا، شيهورو ونفسها. “أربعة فقط، أليس كذلك؟
“أحبائي”، قال بري-تشان وهو يخفي تثاؤبًا. “إلى متى تنوون الوقوف هنا؟ لدي عملي الخاص. إذا كنتم ستبقون هكذا، سأطردكم، هل فهمتم؟”
نظر رانتا إلى هاروهيـرو والباقين ككلبٍ مهزوم. “هل نغادر؟…”
شعر هاروهيـرو أن ملامحه لا بد أن تبدو بائسة مثل وجه رانتا.
«نعم…»
كيف كان هذا الفصل؟
لمزيد من المعلومات عن الرواية في صفحة MyAnimelist
غريمغار الفصل الأول
غريمغار الفصل الأول
غريمغار الفصل الأول
غريمغار الفصل الأول
غريمغار الفصل الأول
غريمغار الفصل الأول
غريمغار الفصل الأول
غريمغار الفصل الأول
غريمغار الفصل الأول
غريمغار الفصل الأول
غريمغار الفصل الأول
غريمغار الفصل الأول
غريمغار الفصل الأول
غريمغار الفصل الأول
غريمغار الفصل الأول
غريمغار الفصل الأول
غريمغار الفصل الأول
غريمغار الفصل الأول
غريمغار الفصل الأول
غريمغار الفصل الأول
غريمغار الفصل الأول
غريمغار الفصل الأول
غريمغار الفصل الأول
غريمغار الفصل الأول
غريمغار الفصل الأول
غريمغار الفصل الأول
غريمغار الفصل الأول
غريمغار الفصل الأول
غريمغار الفصل الأول
غريمغار الفصل الأول
غريمغار الفصل الأول
غريمغار الفصل الأول
غريمغار الفصل الأول
غريمغار الفصل الأول
غريمغار الفصل الأول
غريمغار الفصل الأول
غريمغار الفصل الأول
غريمغار الفصل الأول
غريمغار الفصل الأول
غريمغار الفصل الأول
غريمغار الفصل الأول
غريمغار الفصل الأول
غريمغار الفصل الأول
غريمغار الفصل الأول
غريمغار الفصل الأول

تائهون ومُرتبكو
ن
:الفصل الثاني
خرجوا من مكتب فيلق اجلنود املتطوعني للقمر األمحر، لكن السؤال الذي ظل معلق ًا هو: إىل أين يذهبون اآلن؟
يكن ألي ّ ٍ منه
مودوا يف اجلوار
كان احلديث قد دار حول مجع بعض املعلومات، غري أنّ هاروهيـرو ورفاقه مل يكن لديهم أدىن معرفة هبذه البلدة اليت ت ُدعى “ألرتن”. مل
عالقة أو معرفة سابقة أبحد يف هذا املكان، فال سند هلم يعتمدون عليه، كما أن رينجي وكيكاوا ومانتو، وحىت كوزوؤوكا وموغوزو، مل يع
على ما يبدو. لقد رحلوا إىل مكان آخر
.
.
. مل يكن أحدٌ منهم يعلم ما الذي ينبغي فعل
هوقف هاروهيـرو، ورانتا، ويومي، وشيهورو أمام املكتب، شاردين يف صمت
: قالت شيهورو أوالً ، بصوت خاف
ت “ما الذي ينبغي علينا فعله؟”
كاد هاروهيـرو أن يرد ّ ساخر ً ا: ومل ِ َ تسألينين؟ بل علي ّ أن أن أسألكِ هذا السؤال
. لكنه تراجع، مفكر ً ا: إهنا فتاة. ال يصح أن أرد ّ عليها بذلك
خرجوا من مكتب فيلق اجلنود املتطوعني للقمر األمحر، لكن السؤال الذي ظل معلق ًا هو: إىل أين يذهبون اآلن؟
يكن ألي ّ ٍ منه
مودوا يف اجلوار
كان احلديث قد دار حول مجع بعض املعلومات، غري أنّ هاروهيـرو ورفاقه مل يكن لديهم أدىن معرفة هبذه البلدة اليت ت ُدعى “ألرتن”. مل
عالقة أو معرفة سابقة أبحد يف هذا املكان، فال سند هلم يعتمدون عليه، كما أن رينجي وكيكاوا ومانتو، وحىت كوزوؤوكا وموغوزو، مل يع
على ما يبدو. لقد رحلوا إىل مكان آخر
.
.
. مل يكن أحدٌ منهم يعلم ما الذي ينبغي فعل
هوقف هاروهيـرو، ورانتا، ويومي، وشيهورو أمام املكتب، شاردين يف صمت
خرجوا من مكتب فيلق اجلنود املتطوعني للقمر األمحر، لكن السؤال الذي ظل معلق ًا هو: إىل أين يذهبون اآلن؟
يكن ألي ّ ٍ منه
مودوا يف اجلوار
كان احلديث قد دار حول مجع بعض املعلومات، غري أنّ هاروهيـرو ورفاقه مل يكن لديهم أدىن معرفة هبذه البلدة اليت ت ُدعى “ألرتن”. مل
عالقة أو معرفة سابقة أبحد يف هذا املكان، فال سند هلم يعتمدون عليه، كما أن رينجي وكيكاوا ومانتو، وحىت كوزوؤوكا وموغوزو، مل يع
على ما يبدو. لقد رحلوا إىل مكان آخر
.
.
. مل يكن أحدٌ منهم يعلم ما الذي ينبغي فعل
هوقف هاروهيـرو، ورانتا، ويومي، وشيهورو أمام املكتب، شاردين يف صمت
خرجوا من مكتب فيلق اجلنود املتطوعني للقمر األمحر، لكن السؤال الذي ظل معلق ًا هو: إىل أين يذهبون اآلن؟
يكن ألي ّ ٍ منه
مودوا يف اجلوار
كان احلديث قد دار حول مجع بعض املعلومات، غري أنّ هاروهيـرو ورفاقه مل يكن لديهم أدىن معرفة هبذه البلدة اليت ت ُدعى “ألرتن”. مل
عالقة أو معرفة سابقة أبحد يف هذا املكان، فال سند هلم يعتمدون عليه، كما أن رينجي وكيكاوا ومانتو، وحىت كوزوؤوكا وموغوزو، مل يع
على ما يبدو. لقد رحلوا إىل مكان آخر
.
.
. مل يكن أحدٌ منهم يعلم ما الذي ينبغي فعل
هوقف هاروهيـرو، ورانتا، ويومي، وشيهورو أمام املكتب، شاردين يف صمت
خرجوا من مكتب فيلق اجلنود املتطوعني للقمر األمحر، لكن السؤال الذي ظل معلق ًا هو: إىل أين يذهبون اآلن؟
يكن ألي ّ ٍ منه
مودوا يف اجلوار
كان احلديث قد دار حول مجع بعض املعلومات، غري أنّ هاروهيـرو ورفاقه مل يكن لديهم أدىن معرفة هبذه البلدة اليت ت ُدعى “ألرتن”. مل
عالقة أو معرفة سابقة أبحد يف هذا املكان، فال سند هلم يعتمدون عليه، كما أن رينجي وكيكاوا ومانتو، وحىت كوزوؤوكا وموغوزو، مل يع
على ما يبدو. لقد رحلوا إىل مكان آخر
.
.
. مل يكن أحدٌ منهم يعلم ما الذي ينبغي فعل
هوقف هاروهيـرو، ورانتا، ويومي، وشيهورو أمام املكتب، شاردين يف صمت
خرجوا من مكتب فيلق اجلنود املتطوعني للقمر األمحر، لكن السؤال الذي ظل معلق ًا هو: إىل أين يذهبون اآلن؟
يكن ألي ّ ٍ منه
مودوا يف اجلوار
كان احلديث قد دار حول مجع بعض املعلومات، غري أنّ هاروهيـرو ورفاقه مل يكن لديهم أدىن معرفة هبذه البلدة اليت ت ُدعى “ألرتن”. مل
عالقة أو معرفة سابقة أبحد يف هذا املكان، فال سند هلم يعتمدون عليه، كما أن رينجي وكيكاوا ومانتو، وحىت كوزوؤوكا وموغوزو، مل يع
على ما يبدو. لقد رحلوا إىل مكان آخر
.
.
. مل يكن أحدٌ منهم يعلم ما الذي ينبغي فعل
هوقف هاروهيـرو، ورانتا، ويومي، وشيهورو أمام املكتب، شاردين يف صمت
خرجوا من مكتب فيلق اجلنود املتطوعني للقمر األمحر، لكن السؤال الذي ظل معلق ًا هو: إىل أين يذهبون اآلن؟
يكن ألي ّ ٍ منه
مودوا يف اجلوار
كان احلديث قد دار حول مجع بعض املعلومات، غري أنّ هاروهيـرو ورفاقه مل يكن لديهم أدىن معرفة هبذه البلدة اليت ت ُدعى “ألرتن”. مل
عالقة أو معرفة سابقة أبحد يف هذا املكان، فال سند هلم يعتمدون عليه، كما أن رينجي وكيكاوا ومانتو، وحىت كوزوؤوكا وموغوزو، مل يع
على ما يبدو. لقد رحلوا إىل مكان آخر
.
.
. مل يكن أحدٌ منهم يعلم ما الذي ينبغي فعل
هوقف هاروهيـرو، ورانتا، ويومي، وشيهورو أمام املكتب، شاردين يف صمت
خرجوا من مكتب فيلق اجلنود املتطوعني للقمر األمحر، لكن السؤال الذي ظل معلق ًا هو: إىل أين يذهبون اآلن؟
يكن ألي ّ ٍ منه
مودوا يف اجلوار
كان احلديث قد دار حول مجع بعض املعلومات، غري أنّ هاروهيـرو ورفاقه مل يكن لديهم أدىن معرفة هبذه البلدة اليت ت ُدعى “ألرتن”. مل
عالقة أو معرفة سابقة أبحد يف هذا املكان، فال سند هلم يعتمدون عليه، كما أن رينجي وكيكاوا ومانتو، وحىت كوزوؤوكا وموغوزو، مل يع
على ما يبدو. لقد رحلوا إىل مكان آخر
.
.
. مل يكن أحدٌ منهم يعلم ما الذي ينبغي فعل
هوقف هاروهيـرو، ورانتا، ويومي، وشيهورو أمام املكتب، شاردين يف صمت
خرجوا من مكتب فيلق اجلنود املتطوعني للقمر األمحر، لكن السؤال الذي ظل معلق ًا هو: إىل أين يذهبون اآلن؟
يكن ألي ّ ٍ منه
مودوا يف اجلوار
كان احلديث قد دار حول مجع بعض املعلومات، غري أنّ هاروهيـرو ورفاقه مل يكن لديهم أدىن معرفة هبذه البلدة اليت ت ُدعى “ألرتن”. مل
عالقة أو معرفة سابقة أبحد يف هذا املكان، فال سند هلم يعتمدون عليه، كما أن رينجي وكيكاوا ومانتو، وحىت كوزوؤوكا وموغوزو، مل يع
على ما يبدو. لقد رحلوا إىل مكان آخر
.
.
. مل يكن أحدٌ منهم يعلم ما الذي ينبغي فعل
هوقف هاروهيـرو، ورانتا، ويومي، وشيهورو أمام املكتب، شاردين يف صمت
خرجوا من مكتب فيلق اجلنود املتطوعني للقمر األمحر، لكن السؤال الذي ظل معلق ًا هو: إىل أين يذهبون اآلن؟
يكن ألي ّ ٍ منه
مودوا يف اجلوار
كان احلديث قد دار حول مجع بعض املعلومات، غري أنّ هاروهيـرو ورفاقه مل يكن لديهم أدىن معرفة هبذه البلدة اليت ت ُدعى “ألرتن”. مل
عالقة أو معرفة سابقة أبحد يف هذا املكان، فال سند هلم يعتمدون عليه، كما أن رينجي وكيكاوا ومانتو، وحىت كوزوؤوكا وموغوزو، مل يع
على ما يبدو. لقد رحلوا إىل مكان آخر
.
.
. مل يكن أحدٌ منهم يعلم ما الذي ينبغي فعل
هوقف هاروهيـرو، ورانتا، ويومي، وشيهورو أمام املكتب، شاردين يف صمت
خرجوا من مكتب فيلق اجلنود املتطوعني للقمر األمحر، لكن السؤال الذي ظل معلق ًا هو: إىل أين يذهبون اآلن؟
يكن ألي ّ ٍ منه
مودوا يف اجلوار
كان احلديث قد دار حول مجع بعض املعلومات، غري أنّ هاروهيـرو ورفاقه مل يكن لديهم أدىن معرفة هبذه البلدة اليت ت ُدعى “ألرتن”. مل
عالقة أو معرفة سابقة أبحد يف هذا املكان، فال سند هلم يعتمدون عليه، كما أن رينجي وكيكاوا ومانتو، وحىت كوزوؤوكا وموغوزو، مل يع
على ما يبدو. لقد رحلوا إىل مكان آخر
.
.
. مل يكن أحدٌ منهم يعلم ما الذي ينبغي فعل
هوقف هاروهيـرو، ورانتا، ويومي، وشيهورو أمام املكتب، شاردين يف صمت
خرجوا من مكتب فيلق اجلنود املتطوعني للقمر األمحر، لكن السؤال الذي ظل معلق ًا هو: إىل أين يذهبون اآلن؟
يكن ألي ّ ٍ منه
مودوا يف اجلوار
كان احلديث قد دار حول مجع بعض املعلومات، غري أنّ هاروهيـرو ورفاقه مل يكن لديهم أدىن معرفة هبذه البلدة اليت ت ُدعى “ألرتن”. مل
عالقة أو معرفة سابقة أبحد يف هذا املكان، فال سند هلم يعتمدون عليه، كما أن رينجي وكيكاوا ومانتو، وحىت كوزوؤوكا وموغوزو، مل يع
على ما يبدو. لقد رحلوا إىل مكان آخر
.
.
. مل يكن أحدٌ منهم يعلم ما الذي ينبغي فعل
هوقف هاروهيـرو، ورانتا، ويومي، وشيهورو أمام املكتب، شاردين يف صمت
خرجوا من مكتب فيلق اجلنود املتطوعني للقمر األمحر، لكن السؤال الذي ظل معلق ًا هو: إىل أين يذهبون اآلن؟
يكن ألي ّ ٍ منه
مودوا يف اجلوار
كان احلديث قد دار حول مجع بعض املعلومات، غري أنّ هاروهيـرو ورفاقه مل يكن لديهم أدىن معرفة هبذه البلدة اليت ت ُدعى “ألرتن”. مل
عالقة أو معرفة سابقة أبحد يف هذا املكان، فال سند هلم يعتمدون عليه، كما أن رينجي وكيكاوا ومانتو، وحىت كوزوؤوكا وموغوزو، مل يع
على ما يبدو. لقد رحلوا إىل مكان آخر
.
.
. مل يكن أحدٌ منهم يعلم ما الذي ينبغي فعل
هوقف هاروهيـرو، ورانتا، ويومي، وشيهورو أمام املكتب، شاردين يف صمت
خرجوا من مكتب فيلق اجلنود املتطوعني للقمر األمحر، لكن السؤال الذي ظل معلق ًا هو: إىل أين يذهبون اآلن؟
يكن ألي ّ ٍ منه
مودوا يف اجلوار
كان احلديث قد دار حول مجع بعض املعلومات، غري أنّ هاروهيـرو ورفاقه مل يكن لديهم أدىن معرفة هبذه البلدة اليت ت ُدعى “ألرتن”. مل
عالقة أو معرفة سابقة أبحد يف هذا املكان، فال سند هلم يعتمدون عليه، كما أن رينجي وكيكاوا ومانتو، وحىت كوزوؤوكا وموغوزو، مل يع
على ما يبدو. لقد رحلوا إىل مكان آخر
.
.
. مل يكن أحدٌ منهم يعلم ما الذي ينبغي فعل
هوقف هاروهيـرو، ورانتا، ويومي، وشيهورو أمام املكتب، شاردين يف صمت
خرجوا من مكتب فيلق اجلنود املتطوعني للقمر األمحر، لكن السؤال الذي ظل معلق ًا هو: إىل أين يذهبون اآلن؟
يكن ألي ّ ٍ منه
مودوا يف اجلوار
كان احلديث قد دار حول مجع بعض املعلومات، غري أنّ هاروهيـرو ورفاقه مل يكن لديهم أدىن معرفة هبذه البلدة اليت ت ُدعى “ألرتن”. مل
عالقة أو معرفة سابقة أبحد يف هذا املكان، فال سند هلم يعتمدون عليه، كما أن رينجي وكيكاوا ومانتو، وحىت كوزوؤوكا وموغوزو، مل يع
على ما يبدو. لقد رحلوا إىل مكان آخر
.
.
. مل يكن أحدٌ منهم يعلم ما الذي ينبغي فعل
هوقف هاروهيـرو، ورانتا، ويومي، وشيهورو أمام املكتب، شاردين يف صمت
خرجوا من مكتب فيلق اجلنود املتطوعني للقمر األمحر، لكن السؤال الذي ظل معلق ًا هو: إىل أين يذهبون اآلن؟
يكن ألي ّ ٍ منه
مودوا يف اجلوار
كان احلديث قد دار حول مجع بعض املعلومات، غري أنّ هاروهيـرو ورفاقه مل يكن لديهم أدىن معرفة هبذه البلدة اليت ت ُدعى “ألرتن”. مل
عالقة أو معرفة سابقة أبحد يف هذا املكان، فال سند هلم يعتمدون عليه، كما أن رينجي وكيكاوا ومانتو، وحىت كوزوؤوكا وموغوزو، مل يع
على ما يبدو. لقد رحلوا إىل مكان آخر
.
.
. مل يكن أحدٌ منهم يعلم ما الذي ينبغي فعل
هوقف هاروهيـرو، ورانتا، ويومي، وشيهورو أمام املكتب، شاردين يف صمت
خرجوا من مكتب فيلق اجلنود املتطوعني للقمر األمحر، لكن السؤال الذي ظل معلق ًا هو: إىل أين يذهبون اآلن؟
يكن ألي ّ ٍ منه
مودوا يف اجلوار
كان احلديث قد دار حول مجع بعض املعلومات، غري أنّ هاروهيـرو ورفاقه مل يكن لديهم أدىن معرفة هبذه البلدة اليت ت ُدعى “ألرتن”. مل
عالقة أو معرفة سابقة أبحد يف هذا املكان، فال سند هلم يعتمدون عليه، كما أن رينجي وكيكاوا ومانتو، وحىت كوزوؤوكا وموغوزو، مل يع
على ما يبدو. لقد رحلوا إىل مكان آخر
.
.
. مل يكن أحدٌ منهم يعلم ما الذي ينبغي فعل
هوقف هاروهيـرو، ورانتا، ويومي، وشيهورو أمام املكتب، شاردين يف صمت
خرجوا من مكتب فيلق اجلنود املتطوعني للقمر األمحر، لكن السؤال الذي ظل معلق ًا هو: إىل أين يذهبون اآلن؟
يكن ألي ّ ٍ منه
مودوا يف اجلوار
كان احلديث قد دار حول مجع بعض املعلومات، غري أنّ هاروهيـرو ورفاقه مل يكن لديهم أدىن معرفة هبذه البلدة اليت ت ُدعى “ألرتن”. مل
عالقة أو معرفة سابقة أبحد يف هذا املكان، فال سند هلم يعتمدون عليه، كما أن رينجي وكيكاوا ومانتو، وحىت كوزوؤوكا وموغوزو، مل يع
على ما يبدو. لقد رحلوا إىل مكان آخر
.
.
. مل يكن أحدٌ منهم يعلم ما الذي ينبغي فعل
هوقف هاروهيـرو، ورانتا، ويومي، وشيهورو أمام املكتب، شاردين يف صمت
خرجوا من مكتب فيلق اجلنود املتطوعني للقمر األمحر، لكن السؤال الذي ظل معلق ًا هو: إىل أين يذهبون اآلن؟
يكن ألي ّ ٍ منه
مودوا يف اجلوار
كان احلديث قد دار حول مجع بعض املعلومات، غري أنّ هاروهيـرو ورفاقه مل يكن لديهم أدىن معرفة هبذه البلدة اليت ت ُدعى “ألرتن”. مل
عالقة أو معرفة سابقة أبحد يف هذا املكان، فال سند هلم يعتمدون عليه، كما أن رينجي وكيكاوا ومانتو، وحىت كوزوؤوكا وموغوزو، مل يع
على ما يبدو. لقد رحلوا إىل مكان آخر
.
.
. مل يكن أحدٌ منهم يعلم ما الذي ينبغي فعل
هوقف هاروهيـرو، ورانتا، ويومي، وشيهورو أمام املكتب، شاردين يف صمت
خرجوا من مكتب فيلق اجلنود املتطوعني للقمر األمحر، لكن السؤال الذي ظل معلق ًا هو: إىل أين يذهبون اآلن؟
يكن ألي ّ ٍ منه
مودوا يف اجلوار
كان احلديث قد دار حول مجع بعض املعلومات، غري أنّ هاروهيـرو ورفاقه مل يكن لديهم أدىن معرفة هبذه البلدة اليت ت ُدعى “ألرتن”. مل
عالقة أو معرفة سابقة أبحد يف هذا املكان، فال سند هلم يعتمدون عليه، كما أن رينجي وكيكاوا ومانتو، وحىت كوزوؤوكا وموغوزو، مل يع
على ما يبدو. لقد رحلوا إىل مكان آخر
.
.
. مل يكن أحدٌ منهم يعلم ما الذي ينبغي فعل
هوقف هاروهيـرو، ورانتا، ويومي، وشيهورو أمام املكتب، شاردين يف صمت
خرجوا من مكتب فيلق اجلنود املتطوعني للقمر األمحر، لكن السؤال الذي ظل معلق ًا هو: إىل أين يذهبون اآلن؟
يكن ألي ّ ٍ منه
مودوا يف اجلوار
كان احلديث قد دار حول مجع بعض املعلومات، غري أنّ هاروهيـرو ورفاقه مل يكن لديهم أدىن معرفة هبذه البلدة اليت ت ُدعى “ألرتن”. مل
عالقة أو معرفة سابقة أبحد يف هذا املكان، فال سند هلم يعتمدون عليه، كما أن رينجي وكيكاوا ومانتو، وحىت كوزوؤوكا وموغوزو، مل يع
على ما يبدو. لقد رحلوا إىل مكان آخر
.
.
. مل يكن أحدٌ منهم يعلم ما الذي ينبغي فعل
هوقف هاروهيـرو، ورانتا، ويومي، وشيهورو أمام املكتب، شاردين يف صمت
خرجوا من مكتب فيلق اجلنود املتطوعني للقمر األمحر، لكن السؤال الذي ظل معلق ًا هو: إىل أين يذهبون اآلن؟
يكن ألي ّ ٍ منه
مودوا يف اجلوار
كان احلديث قد دار حول مجع بعض املعلومات، غري أنّ هاروهيـرو ورفاقه مل يكن لديهم أدىن معرفة هبذه البلدة اليت ت ُدعى “ألرتن”. مل
عالقة أو معرفة سابقة أبحد يف هذا املكان، فال سند هلم يعتمدون عليه، كما أن رينجي وكيكاوا ومانتو، وحىت كوزوؤوكا وموغوزو، مل يع
على ما يبدو. لقد رحلوا إىل مكان آخر
.
.
. مل يكن أحدٌ منهم يعلم ما الذي ينبغي فعل
هوقف هاروهيـرو، ورانتا، ويومي، وشيهورو أمام املكتب، شاردين يف صمت
خرجوا من مكتب فيلق اجلنود املتطوعني للقمر األمحر، لكن السؤال الذي ظل معلق ًا هو: إىل أين يذهبون اآلن؟
يكن ألي ّ ٍ منه
مودوا يف اجلوار
كان احلديث قد دار حول مجع بعض املعلومات، غري أنّ هاروهيـرو ورفاقه مل يكن لديهم أدىن معرفة هبذه البلدة اليت ت ُدعى “ألرتن”. مل
عالقة أو معرفة سابقة أبحد يف هذا املكان، فال سند هلم يعتمدون عليه، كما أن رينجي وكيكاوا ومانتو، وحىت كوزوؤوكا وموغوزو، مل يع
على ما يبدو. لقد رحلوا إىل مكان آخر
.
.
. مل يكن أحدٌ منهم يعلم ما الذي ينبغي فعل
هوقف هاروهيـرو، ورانتا، ويومي، وشيهورو أمام املكتب، شاردين يف صمت
خرجوا من مكتب فيلق اجلنود املتطوعني للقمر األمحر، لكن السؤال الذي ظل معلق ًا هو: إىل أين يذهبون اآلن؟
يكن ألي ّ ٍ منه
مودوا يف اجلوار
كان احلديث قد دار حول مجع بعض املعلومات، غري أنّ هاروهيـرو ورفاقه مل يكن لديهم أدىن معرفة هبذه البلدة اليت ت ُدعى “ألرتن”. مل
عالقة أو معرفة سابقة أبحد يف هذا املكان، فال سند هلم يعتمدون عليه، كما أن رينجي وكيكاوا ومانتو، وحىت كوزوؤوكا وموغوزو، مل يع
على ما يبدو. لقد رحلوا إىل مكان آخر
.
.
. مل يكن أحدٌ منهم يعلم ما الذي ينبغي فعل
هوقف هاروهيـرو، ورانتا، ويومي، وشيهورو أمام املكتب، شاردين يف صمت
خرجوا من مكتب فيلق اجلنود املتطوعني للقمر األمحر، لكن السؤال الذي ظل معلق ًا هو: إىل أين يذهبون اآلن؟
يكن ألي ّ ٍ منه
مودوا يف اجلوار
كان احلديث قد دار حول مجع بعض املعلومات، غري أنّ هاروهيـرو ورفاقه مل يكن لديهم أدىن معرفة هبذه البلدة اليت ت ُدعى “ألرتن”. مل
عالقة أو معرفة سابقة أبحد يف هذا املكان، فال سند هلم يعتمدون عليه، كما أن رينجي وكيكاوا ومانتو، وحىت كوزوؤوكا وموغوزو، مل يع
على ما يبدو. لقد رحلوا إىل مكان آخر
.
.
. مل يكن أحدٌ منهم يعلم ما الذي ينبغي فعل
هوقف هاروهيـرو، ورانتا، ويومي، وشيهورو أمام املكتب، شاردين يف صمت
خرجوا من مكتب فيلق اجلنود املتطوعني للقمر األمحر، لكن السؤال الذي ظل معلق ًا هو: إىل أين يذهبون اآلن؟
يكن ألي ّ ٍ منه
مودوا يف اجلوار
كان احلديث قد دار حول مجع بعض املعلومات، غري أنّ هاروهيـرو ورفاقه مل يكن لديهم أدىن معرفة هبذه البلدة اليت ت ُدعى “ألرتن”. مل
عالقة أو معرفة سابقة أبحد يف هذا املكان، فال سند هلم يعتمدون عليه، كما أن رينجي وكيكاوا ومانتو، وحىت كوزوؤوكا وموغوزو، مل يع
على ما يبدو. لقد رحلوا إىل مكان آخر
.
.
. مل يكن أحدٌ منهم يعلم ما الذي ينبغي فعل
هوقف هاروهيـرو، ورانتا، ويومي، وشيهورو أمام املكتب، شاردين يف صمت
خرجوا من مكتب فيلق اجلنود املتطوعني للقمر األمحر، لكن السؤال الذي ظل معلق ًا هو: إىل أين يذهبون اآلن؟
يكن ألي ّ ٍ منه
مودوا يف اجلوار
كان احلديث قد دار حول مجع بعض املعلومات، غري أنّ هاروهيـرو ورفاقه مل يكن لديهم أدىن معرفة هبذه البلدة اليت ت ُدعى “ألرتن”. مل
عالقة أو معرفة سابقة أبحد يف هذا املكان، فال سند هلم يعتمدون عليه، كما أن رينجي وكيكاوا ومانتو، وحىت كوزوؤوكا وموغوزو، مل يع
على ما يبدو. لقد رحلوا إىل مكان آخر
.
.
. مل يكن أحدٌ منهم يعلم ما الذي ينبغي فعل
هوقف هاروهيـرو، ورانتا، ويومي، وشيهورو أمام املكتب، شاردين يف صمت
خرجوا من مكتب فيلق اجلنود املتطوعني للقمر األمحر، لكن السؤال الذي ظل معلق ًا هو: إىل أين يذهبون اآلن؟
يكن ألي ّ ٍ منه
مودوا يف اجلوار
كان احلديث قد دار حول مجع بعض املعلومات، غري أنّ هاروهيـرو ورفاقه مل يكن لديهم أدىن معرفة هبذه البلدة اليت ت ُدعى “ألرتن”. مل
عالقة أو معرفة سابقة أبحد يف هذا املكان، فال سند هلم يعتمدون عليه، كما أن رينجي وكيكاوا ومانتو، وحىت كوزوؤوكا وموغوزو، مل يع
على ما يبدو. لقد رحلوا إىل مكان آخر
.
.
. مل يكن أحدٌ منهم يعلم ما الذي ينبغي فعل
هوقف هاروهيـرو، ورانتا، ويومي، وشيهورو أمام املكتب، شاردين يف صمت
خرجوا من مكتب فيلق اجلنود املتطوعني للقمر األمحر، لكن السؤال الذي ظل معلق ًا هو: إىل أين يذهبون اآلن؟
يكن ألي ّ ٍ منه
مودوا يف اجلوار
كان احلديث قد دار حول مجع بعض املعلومات، غري أنّ هاروهيـرو ورفاقه مل يكن لديهم أدىن معرفة هبذه البلدة اليت ت ُدعى “ألرتن”. مل
عالقة أو معرفة سابقة أبحد يف هذا املكان، فال سند هلم يعتمدون عليه، كما أن رينجي وكيكاوا ومانتو، وحىت كوزوؤوكا وموغوزو، مل يع
على ما يبدو. لقد رحلوا إىل مكان آخر
.
.
. مل يكن أحدٌ منهم يعلم ما الذي ينبغي فعل
هوقف هاروهيـرو، ورانتا، ويومي، وشيهورو أمام املكتب، شاردين يف صمت
خرجوا من مكتب فيلق اجلنود املتطوعني للقمر األمحر، لكن السؤال الذي ظل معلق ًا هو: إىل أين يذهبون اآلن؟
يكن ألي ّ ٍ منه
مودوا يف اجلوار
كان احلديث قد دار حول مجع بعض املعلومات، غري أنّ هاروهيـرو ورفاقه مل يكن لديهم أدىن معرفة هبذه البلدة اليت ت ُدعى “ألرتن”. مل
عالقة أو معرفة سابقة أبحد يف هذا املكان، فال سند هلم يعتمدون عليه، كما أن رينجي وكيكاوا ومانتو، وحىت كوزوؤوكا وموغوزو، مل يع
على ما يبدو. لقد رحلوا إىل مكان آخر
.
.
. مل يكن أحدٌ منهم يعلم ما الذي ينبغي فعل
هوقف هاروهيـرو، ورانتا، ويومي، وشيهورو أمام املكتب، شاردين يف صمت
خرجوا من مكتب فيلق اجلنود املتطوعني للقمر األمحر، لكن السؤال الذي ظل معلق ًا هو: إىل أين يذهبون اآلن؟
يكن ألي ّ ٍ منه
مودوا يف اجلوار
كان احلديث قد دار حول مجع بعض املعلومات، غري أنّ هاروهيـرو ورفاقه مل يكن لديهم أدىن معرفة هبذه البلدة اليت ت ُدعى “ألرتن”. مل
عالقة أو معرفة سابقة أبحد يف هذا املكان، فال سند هلم يعتمدون عليه، كما أن رينجي وكيكاوا ومانتو، وحىت كوزوؤوكا وموغوزو، مل يع
على ما يبدو. لقد رحلوا إىل مكان آخر
.
.
. مل يكن أحدٌ منهم يعلم ما الذي ينبغي فعل
هوقف هاروهيـرو، ورانتا، ويومي، وشيهورو أمام املكتب، شاردين يف صمت
خرجوا من مكتب فيلق اجلنود املتطوعني للقمر األمحر، لكن السؤال الذي ظل معلق ًا هو: إىل أين يذهبون اآلن؟
يكن ألي ّ ٍ منه
مودوا يف اجلوار
كان احلديث قد دار حول مجع بعض املعلومات، غري أنّ هاروهيـرو ورفاقه مل يكن لديهم أدىن معرفة هبذه البلدة اليت ت ُدعى “ألرتن”. مل
عالقة أو معرفة سابقة أبحد يف هذا املكان، فال سند هلم يعتمدون عليه، كما أن رينجي وكيكاوا ومانتو، وحىت كوزوؤوكا وموغوزو، مل يع
على ما يبدو. لقد رحلوا إىل مكان آخر
.
.
. مل يكن أحدٌ منهم يعلم ما الذي ينبغي فعل
هوقف هاروهيـرو، ورانتا، ويومي، وشيهورو أمام املكتب، شاردين يف صمت
خرجوا من مكتب فيلق اجلنود املتطوعني للقمر األمحر، لكن السؤال الذي ظل معلق ًا هو: إىل أين يذهبون اآلن؟
يكن ألي ّ ٍ منه
مودوا يف اجلوار
كان احلديث قد دار حول مجع بعض املعلومات، غري أنّ هاروهيـرو ورفاقه مل يكن لديهم أدىن معرفة هبذه البلدة اليت ت ُدعى “ألرتن”. مل
عالقة أو معرفة سابقة أبحد يف هذا املكان، فال سند هلم يعتمدون عليه، كما أن رينجي وكيكاوا ومانتو، وحىت كوزوؤوكا وموغوزو، مل يع
على ما يبدو. لقد رحلوا إىل مكان آخر
.
.
. مل يكن أحدٌ منهم يعلم ما الذي ينبغي فعل
هوقف هاروهيـرو، ورانتا، ويومي، وشيهورو أمام املكتب، شاردين يف صمت
خرجوا من مكتب فيلق اجلنود املتطوعني للقمر األمحر، لكن السؤال الذي ظل معلق ًا هو: إىل أين يذهبون اآلن؟
يكن ألي ّ ٍ منه
مودوا يف اجلوار
كان احلديث قد دار حول مجع بعض املعلومات، غري أنّ هاروهيـرو ورفاقه مل يكن لديهم أدىن معرفة هبذه البلدة اليت ت ُدعى “ألرتن”. مل
عالقة أو معرفة سابقة أبحد يف هذا املكان، فال سند هلم يعتمدون عليه، كما أن رينجي وكيكاوا ومانتو، وحىت كوزوؤوكا وموغوزو، مل يع
على ما يبدو. لقد رحلوا إىل مكان آخر
.
.
. مل يكن أحدٌ منهم يعلم ما الذي ينبغي فعل
هوقف هاروهيـرو، ورانتا، ويومي، وشيهورو أمام املكتب، شاردين يف صمت
خرجوا من مكتب فيلق اجلنود املتطوعني للقمر األمحر، لكن السؤال الذي ظل معلق ًا هو: إىل أين يذهبون اآلن؟
يكن ألي ّ ٍ منه
مودوا يف اجلوار
كان احلديث قد دار حول مجع بعض املعلومات، غري أنّ هاروهيـرو ورفاقه مل يكن لديهم أدىن معرفة هبذه البلدة اليت ت ُدعى “ألرتن”. مل
عالقة أو معرفة سابقة أبحد يف هذا املكان، فال سند هلم يعتمدون عليه، كما أن رينجي وكيكاوا ومانتو، وحىت كوزوؤوكا وموغوزو، مل يع
على ما يبدو. لقد رحلوا إىل مكان آخر
.
.
. مل يكن أحدٌ منهم يعلم ما الذي ينبغي فعل
هوقف هاروهيـرو، ورانتا، ويومي، وشيهورو أمام املكتب، شاردين يف صمت
خرجوا من مكتب فيلق اجلنود املتطوعني للقمر األمحر، لكن السؤال الذي ظل معلق ًا هو: إىل أين يذهبون اآلن؟
يكن ألي ّ ٍ منه
مودوا يف اجلوار
كان احلديث قد دار حول مجع بعض املعلومات، غري أنّ هاروهيـرو ورفاقه مل يكن لديهم أدىن معرفة هبذه البلدة اليت ت ُدعى “ألرتن”. مل
عالقة أو معرفة سابقة أبحد يف هذا املكان، فال سند هلم يعتمدون عليه، كما أن رينجي وكيكاوا ومانتو، وحىت كوزوؤوكا وموغوزو، مل يع
على ما يبدو. لقد رحلوا إىل مكان آخر
.
.
. مل يكن أحدٌ منهم يعلم ما الذي ينبغي فعل
هوقف هاروهيـرو، ورانتا، ويومي، وشيهورو أمام املكتب، شاردين يف صمت
خرجوا من مكتب فيلق اجلنود املتطوعني للقمر األمحر، لكن السؤال الذي ظل معلق ًا هو: إىل أين يذهبون اآلن؟
يكن ألي ّ ٍ منه
مودوا يف اجلوار
كان احلديث قد دار حول مجع بعض املعلومات، غري أنّ هاروهيـرو ورفاقه مل يكن لديهم أدىن معرفة هبذه البلدة اليت ت ُدعى “ألرتن”. مل
عالقة أو معرفة سابقة أبحد يف هذا املكان، فال سند هلم يعتمدون عليه، كما أن رينجي وكيكاوا ومانتو، وحىت كوزوؤوكا وموغوزو، مل يع
على ما يبدو. لقد رحلوا إىل مكان آخر
.
.
. مل يكن أحدٌ منهم يعلم ما الذي ينبغي فعل
هوقف هاروهيـرو، ورانتا، ويومي، وشيهورو أمام املكتب، شاردين يف صمت
خرجوا من مكتب فيلق اجلنود املتطوعني للقمر األمحر، لكن السؤال الذي ظل معلق ًا هو: إىل أين يذهبون اآلن؟
يكن ألي ّ ٍ منه
مودوا يف اجلوار
كان احلديث قد دار حول مجع بعض املعلومات، غري أنّ هاروهيـرو ورفاقه مل يكن لديهم أدىن معرفة هبذه البلدة اليت ت ُدعى “ألرتن”. مل
عالقة أو معرفة سابقة أبحد يف هذا املكان، فال سند هلم يعتمدون عليه، كما أن رينجي وكيكاوا ومانتو، وحىت كوزوؤوكا وموغوزو، مل يع
على ما يبدو. لقد رحلوا إىل مكان آخر
.
.
. مل يكن أحدٌ منهم يعلم ما الذي ينبغي فعل
هوقف هاروهيـرو، ورانتا، ويومي، وشيهورو أمام املكتب، شاردين يف صمت
خرجوا من مكتب فيلق اجلنود املتطوعني للقمر األمحر، لكن السؤال الذي ظل معلق ًا هو: إىل أين يذهبون اآلن؟
يكن ألي ّ ٍ منه
مودوا يف اجلوار
كان احلديث قد دار حول مجع بعض املعلومات، غري أنّ هاروهيـرو ورفاقه مل يكن لديهم أدىن معرفة هبذه البلدة اليت ت ُدعى “ألرتن”. مل
عالقة أو معرفة سابقة أبحد يف هذا املكان، فال سند هلم يعتمدون عليه، كما أن رينجي وكيكاوا ومانتو، وحىت كوزوؤوكا وموغوزو، مل يع
على ما يبدو. لقد رحلوا إىل مكان آخر
.
.
. مل يكن أحدٌ منهم يعلم ما الذي ينبغي فعل
هوقف هاروهيـرو، ورانتا، ويومي، وشيهورو أمام املكتب، شاردين يف صمت
غريمغار الفصل الأول
غريمغار الفصل الأول
غريمغار الفصل الأول
غريمغار الفصل الأول
غريمغار الفصل الأول
غريمغار الفصل الأول
غريمغار الفصل الأول
غريمغار الفصل الأول
غريمغار الفصل الأول
غريمغار الفصل الأول
غريمغار الفصل الأول
غريمغار الفصل الأول
غريمغار الفصل الأول
غريمغار الفصل الأول
غريمغار الفصل الأول
غريمغار الفصل الأول
غريمغار الفصل الأول
غريمغار الفصل الأول
غريمغار الفصل الأول
غريمغار الفصل الأول
غريمغار الفصل الأول
غريمغار الفصل الأول
غريمغار الفصل الأول
غريمغار الفصل الأول
غريمغار الفصل الأول
غريمغار الفصل الأول
غريمغار الفصل الأول
غريمغار الفصل الأول
غريمغار الفصل الأول
غريمغار الفصل الأول
غريمغار الفصل الأول
غريمغار الفصل الأول
غريمغار الفصل الأول
غريمغار الفصل الأول
غريمغار الفصل الأول
غريمغار الفصل الأول
غريمغار الفصل الأول
غريمغار الفصل الأول
غريمغار الفصل الأول
غريمغار الفصل الأول
غريمغار الفصل الأول
grimgar chapter 1
grimgar chapter 1
grimgar of fantasy and ash
grimgar of fantasy and ash
grimgar of fantasy and ash season 2
grimgar of fantasy and ash season 2
grimgar of fantasy and ash anime