مقدمة رواية غريمغار: الاستيقاظ تحت القمر الأحمر 0

مقدمة رواية غريمغار

العودة إلىغريمغار: عالم الرماد والأوهام
جارٍ حساب وقت القراءة…

غريمغار: عالم الرماد والأوهام

بداية الحكاية

المقدمة

اثنا عشر شخصًا. بلا ذكريات. وتحت قمرٍ لم يكن أحمر في عالمهم السابق.

نُشر في ٢٦ يوليو ٢٠٢٦·جارٍ حساب عدد الكلمات…·جارٍ حساب وقت القراءة…
هاروهيرو في مقدمة رواية غريمغار عالم الرماد والأوهام
اثنا عشر غريبًا يستيقظون في عالم لا يتذكرون كيف وصلوا إليه.

«استيقظ»

ردّ صوت رجل:
“آه، نعم”

وجاء رد آخر، على الأرجح لامرأة:
“أنا هنا…”

ثم قال صوت رجل آخر:
“نعم”

وأضاف شخص رابع:
“توقعت ذلك.”

«كم عددنا؟»

«هل نعدّ أنفسنا؟»

«و… أين نحن أصلًا؟»

«لا أعرف…»

«ماذا؟ أليس هناك أحد يعرف أين نحن؟»

«ما الذي يحدث؟»

«ما هذا المكان؟»

بالفعل… ما هذا بحق الجحيم؟ ما الذي يفعله هنا؟ ولماذا؟ منذ متى وهو هنا أصلًا؟
أمسك صدره بقوة، كما لو كان يحاول أن ينتزع شيئًا عنه.
لم يكن لديه أدنى فكرة عمّا يحدث. منذ متى وهو هنا؟ ولماذا أتى؟
وحين بدأ يُفكر في وضعه، بدأت فكرة ما تلوح في خلفية ذهنه، لكنه لم يستطع الإمساك بها، إذ اختفت فجأة.
هو لا يعرف. لا يعرف شيئًا. كان ضائعًا تمامًا.
ولم يكن ذلك فقط مع الأصدقاء. بل حتى العائلة. لم يكن الأمر أنه لا يعرفهم إطلاقًا. بل إنه كان يفترض أن يعرفهم، لكنه ينساهم.
ينساهم في لحظة واحدة. كأنه كلما مسك خيطا رفيعا ينقطع في لمح البصر دون أن تتيح له الفرصة الوصول إلى نهايته.
كان فارغ… حرفيا.

ربما من الأفضل ألا أفكر بالأمر…” قالها بصوتٍ عالٍ.”

“هل قلت شيئًا؟” جاءه صوت من الخلف. صوت فتاة، بلا شك.

لا، لا شيء…” تلعثم.”
وتوقف للتفكير.
لا شيء مهم؟ حقًا؟ لا شيء مهم؟ كيف لا يكون مهمًا؟
هزّ رأسه ليُبعد الفكرة
التفكير لن يجدي. كلما حاول التذكّر، كلما شعر بأنه يعرف أقل
استمرت صفوف الشموع… بلا نهاية في الأفق.
“الجلوس هنا لن يُغيّر شيئًا” قالها رجل بصوتٍ خافت، أجش.

ثم دوى صوت خفيف، كمن يخطو على حصى. بدا أن الرجل قد نهض.

إلى أين أنت ذاهب؟” سألت امرأة.”

أتبع الجدار. سأحاول السير نحو الضوء.” قالها بنبرة هادئة بشكلٍ مفاجئ.”

ألم يكن خائفًا؟ لماذا لم يبدو عليه الارتباك؟
كان الرجل الآن تحت الشمعة الثانية منه، ويبدو طويل القامة.
استطاع أن يُميّز ملامح رأس الرجل قليلًا تحت ضوء الشمعة. لم يكن شعره أسود… أهو فضّي؟

“سألحق به أنا أيضًا” قالت المرأة.
“وأنا كذلك، على ما أظن.” أضاف رجل آخر

“هـ-هيه! انتظروا! سآتي أنا أيضًا!” نادى رجل ثالث.

“هناك اتجاه آخر أيضًا.” قال شخص آخر بصوتٍ حادّ قليلاً، لكنه على الأرجح رجل.

«ربما يمكننا السير من تلك الجهة. لا توجد شموع هناك »

فرد الرجل ذو الشعر الفضي:
“إن أردت الذهاب في ذاك الاتجاه، فتفضل.”

ثم بدأ بالمشي
بدا أن الجميع سيتبع الرجل ذي الشعر الفضي.
يجب أن ألحق بهم أنا أيضًا فكّر.
ونهض مسرعًا، لا يريد أن يُترك وحده.
تقدم بخطوات متوترة، حافظ على يده ملامسة للصخر. لم يكن الطريق مستويًا، لكنه قابل للمشي.
كان هناك شخص أمامه… وآخر خلفه.
لكنه لا يعرف من هم.
بناءً على أصواتهم، لم يكن أيٌّ منهم كبيرًا في السن.
’لا أعرف أحدًا منهم… على الأقل، لا أعتقد ذلك.‘ هكذا قال لنفسه.
من هم الأشخاص الذين يعرفهم؟ معارف؟ أصدقاء؟
لكن… من هم حقًا؟
غريب. لم يستطع التفكير في أي أحد.
أو بالأحرى، كلما حاول تتبع الوجوه التي تظهر في ذهنه، كانت تتلاشى فجأة.
هو لا يعرف.

ثم سمع صوتًا من الأمام
“هناك شيء هنا… إنه مشرق… هناك… مصابيح؟”

الرجل ذو الشعر الفضي أجاب:
إنه باب معدني (شبكة حديدية)” “

رد رجل آخر بصوت متحمس عالٍ:
“هل تعتقد أنه المخرج؟”

خفت وقع الخطى، وفي الظلام استطاع إدراك أن الجميع يهرول نحو الأمام.
بدأ يرى مصادر الضوء الآن — كانت أقوى من الشموع بكثير. كانت مصابيح معلقة على الجدار. وكانت تُضيء ما بدا كـشبكة معدنية (بوابة حديدية).
أمسك الرجل ذو الشعر الفضي بالشبكة بعنف، كأنّه من العصابات. بدأ يهزّها بشراسة حتى بدأت تتحرك
قال بصوت صاخب:
“أنا أفتحها!”

ومع صرير معدني، انفتح الباب الحديدي.
صرخ بعضهم:
“أوووه”
“هل يمكنك أن نخرج؟!” قالت امرأة ترتدي ملابس براقة.
دخل الرجل الفضي أولاً، وتبعته المرأة البراقة، ثم دخل الجميع من خلال الفتحة كما لو كانوا يُجبرون على التقدم.
كانوا خارجًا.
هذه المرة، كانوا بالفعل في الخارج.
ربما كان فجرًا مبكرًا أو شفقًا، السماء المنخفضة المنتشرة أمامهم أضاءت بهدوء.
وجدوا أنفسهم على قمة تل صغير.
عند الالتفات، بدى كبرج ضخم يقف أمامهم. كانوا داخله… أو بدقة أدق، كانوا تحته.
عدّ واحد من المجموعة: ثمانية رجال–بما فيهم الفضي و فتى بشعر مجعد, فتى أخر ذو ملابس مبهرجة سأسميه الفتى اللعوب و هو بالإضافة إلى أربع فتيات منهن متبهرجة أخرى سأسميها براقة. كانوا اثني عشر شخصًا بالتمام والكمال.
كان الظلام يغلب على محيطهم، لكن استطاع تمييز ملامح عامة: الملابس، قصات الشعر، وبعض ملامح الوجه. كما توقع، لم يعرف أحدًا منهم
سأله رجل نحيف بشعر ناعم وهو يشير نحو الجانب الآخر من التل:
“هل تعتقد أن تلك مدينة؟”

أجابته فتاة ذات ضفائر طويلة:
“يبدو أنها مبانٍ متلاصقة… ربما بلدة فعلاً.”

لكن البلدة محاطة بـجدران صلبة عالية، وليست بسياج عادي.
أضاف شخص بملابس سوداء ونظارات قال:
“أكثر من بلدة… أشبه بقلعة.”

همس لنفسه:
“قلعة…” لكن صوته بدا كما لو كان صوت شخصٍ آخر.

تردّدت فتاة صغيرة خجولة خلفه:
أمم… هل يمكنك… أن تخبرنا أين نحن؟””

لم يجب أحد. ربما كانوا يتجاهلونها أو لا يعرفون. لكن هذا يدل على أنهم لم يعرفوا شيئًا.
مسح المجعد شعره وقال:
“فعلاً؟!”

ردّ الرجل اللعوب وهو يصفّق بملابسه المصممة:
لماذا لا نسأل ذلك الرجل هناك؟ ذلك الذي يرتدي درعًا””

التفت الجميع نحو البرج.
ثم حدث المدهش: بدأت الفتحة تغلق، الجدار ارتفع مجددًا وأغلق مكان الفتحة تمامًا.
صرخ اللعوب وهو يحاول لمس الجدار وضربه:
“أوه، لّا تفعل هذا! انتظر— توقف! رجاءً!”

لكن لم يكن هناك رد، ولم يحدث شيء.
ثم جلس محبطًا على الأرض
قالت الفتاة ذات الضفائر بصوت مضحك:
“حسنًا، هذه مشكلة”

رد مجعد وهو ينحني خائبًا:
“قلتها… هل هذا حقيقي؟ حقا؟حقا؟”

صاحت امرأة ذات صوتٍ عالٍ:
“اااااه هاه هااااا!”

كان هناك أربع فتيات: صاحبة الضفائر الطويلة، الفتاة الخجولة الصغيرة، وفتاة صغيرة جدًا (أقل من 150 سم) و البراقة المتبهرجة.
بإمكاني القول أنني أعرف أصواتهم جيدا، لكن… لكن ذلك الصوت المرتفع لم ينتمي لأيٍّ من هؤلاء.
ثم ظهر صوت جديد:
ها أنا ذا، أفتح المسرح! أين أنا؟ أنا هنااا””

وكان الصوت يغنّي لحنًا خفيفًا مثل: “تشا‑را‑را‑را‑رهن”

طلّت امرأة من جانب البرج واقفة وهي تُلوّح بشعرها المزدوج:
“مرحبًا، أريد أن أقدّم نفسي، أنا دليلتكم، هويموو… سعدت بلقائكم! هل إستيقظتم بشكل جيّد؟ كييابي!”

ردّ الرجل بالشعر الفضي وهو يفرقع أسنانه:
“يا له من أسلوب مزعج.”

صاحت هويموو بعد أن كانت مختبئة مرة ثم ظهرت:
“أوه! أنت مخيف! لا تغضب، حسنًا؟”

ضغط الرجل مرة أخرى لسانه باستنكار:
“إذًا لا تغضبني.”

قالت هويموو بتحية عسكرية:
“حسنًا سيدي! سأكون حذرة جدًا! هل هذا جيد؟ هل؟ تيهي”

قال فضي:
“هل تفعلين هذا عمدًا؟”

أجابت:
“أوه، هل خمنت؟! آه، لا تغضب! لا تضربني ولا تركلني! لا أحب أن أتأذى! أريدك أن تكون لطيفًا معي! بالمناسبة، هل يمكنني الآن المضيّ بطريقي؟ هل يمكنني أداء عملي؟”

تحدث فضي بنبرة منخفضة:
أسرعي فقط””

بدأت هيومو بضحكة قبل أن ترد:
“حسنًا! حسنًا! سأقوم بعملي الآن، حسنًا؟”

بدأ الفجر يخفّ وأصبحت السماء أكثر إشراقًا مما كانت عليه، مما يدلّ على أن الصباح قد بدأ فعلاً.

قالت هويومو:
“الآن اتبعوني فقط، ولا تُتركوا وراءي”

ثم بدأت تمشي، وتلوح ضفائر ذيلها المزدوج.

نظروا حولهم. طريقٌ من البرج نزولاً نحو التل. على جانبي الطريق، حقول عشبية وأرض معرّاة من التربة مدكوكة ومُسحولة بفعل الاستخدام. توسّط الحقول، حجارة بيضاء كبيرة مبعثرة. الكثير منها— مرتبة تقريبًا في صفوف.

تساءل مجعد وهو يشير:
“هل تلك… قبور؟”

ارتعد.

لاحظ نقوشًا مكتوبة على بعض الحجارة، وزهورًا موضوعة أمام بعضها.
‘مقبرة. ربما يكون هذا التل مقبرة’

ضحكت هيوومو دون أن تلتفت:
“أتعلمون؟ لا تقلقوا بشأن ذلك الآن. أتمنى ألا يكون أي منكم جاهزًا لموعده بعد… هيي‑هي‑هي”

ضغط فضي لسانه مرة أخرى بغضب، لكنه بدا مصممًا على مرافقة هوميو لبعض الوقت تبعه الرجل الأصلع ، الفتاة الصغيرة، براقة و فتى يرتدي نظارات.

صرخ اللعوب:
“أووو! سأتي أيضا أنا أيضًا! أنا أيضًا”

ثم تعثّر خلفهم.
ولكن إلى أين كانت ستأخذهم؟ وما هذا المكان؟
لم يكن أمامهم خيار سوى المتابعة.

تنهد وهو ينظر إلى السماء:
آه”…”

ما ذلك؟
كان منخفضًا في السماء. لا يمكن أن يكون الشمس. وكان أكبر من النجم. لم يكن دائرة كاملة كذلك. شكله كان بين الهلال والنصف. هل كان قمرا إذًا؟ لكنه قمر غريب جدًا.

قال بصوت منخفض:
“إنه أحمر.”
رمش أكثر من مرة، لكنه بقي أحمر اللون.

التفت ليجد خجولة تنظر بدورها نحو القمر:
اه… جميل””

قالت ظفائر وهي تلاحظه بدورها وضحكت:
“السيد قمر أحمر… لطيف جدًا”

نظر الرجل ذو الشعر الناعم إلى القمر الأحمر المعلق في السماء الصباحية، وهو واقف صامتًا ومفتون.
قال مجعد بنظرة واسعة:
واو… “”

لم يكن يعرف أين هو. من أين أتى؟ كيف وصل؟ لم يعرف. لم يستطع التذكر.
لكن… كان متأكدًا من أمر واحد فقط:
‘القمر في ذلك المكان الآخر لم يكن أحمر’
القمر الأحمر كان غريبًا للغاية.

كيف كان هذا الفصل؟

استمتع بقرائة grimgar of fantasy and ash على موقع jlnovels.com

لمزيد من المعلومات عن الرواية مقدمة رواية غريمغار في صفحة MyAnimelist

grimgar of fantasy and ash season 2

grimgar of fantasy and ash prologue

grimgar of fantasy and ash season 2

مقدمة رواية غريمغار

مقدمة رواية غريمغار

مقدمة رواية غريمغار

مقدمة رواية غريمغار

مقدمة رواية غريمغار

مقدمة رواية غريمغار

مقدمة رواية غريمغار

مقدمة رواية غريمغار

مقدمة رواية غريمغار

مقدمة رواية غريمغار

مقدمة رواية غريمغار

مقدمة رواية غريمغار

مقدمة رواية غريمغار

مقدمة رواية غريمغار

grimgar of fantasy and ash prologue